بعد أن اشتهر بنزيما كونه (بط) الفريق المدريدي، أثبت أنه يمكنه التعامل بشكل ايجابي
تحت الضغوط التي تعرض لها طوال الفترة الماضية سواءً في مدريد أو مع منتخب بلاده.
ومرة أخرى .. يثبت كريم أنه أكثر من مجرد لاعب مطالب بتسجيل الأهداف، بل حتى صناعتها ..!
منذ رحيل مسعود أوزيل إلى الفريق اللندني الأرسنال والفراغ الكبير الذي أحدثه في خط الوسط
المدريدي إلا أن بنزيما استطاع بلمساته الساحرة وتمريراته الحاسمة أن يؤدي الدور الذي
كان يقوم به الألماني مسعود أوزيل في الريـال.
بنزيما هذا الموسم يضع اسمه مع أفضل المهاجمين الصانعين للأهداف برصيد سبعة صناعات
وبالمناسبة .. فإن المهاجم الأرجنتيني والزميل السابق لبنزيما جونزالو هيجواين يحتل المركز
الثاني كمهاجم يصنع الأهداف برصيد 4 صناعات وصناعتين لركلات الجزاء ليصبح برصيد
6 أهداف بعد صاحب المركز الأول الفرنسي بنزيما برصيد 7 صناعات بدون ركلة جزاء ..!
ويأتي ابرا ونيجريدو وليفانوفيسكي بعد بنزيما وهيجواين برصيد 3 صناعات لزملائهم.
البعض من جماهير البرنابيو فقدوا الأمل بأن يعود بنزيما لأفضل مستوياته وقاموا بالسخرية
منه متى ما اتيحت لهم الفرصة ، وبالمقابل كان ينظر بنزيما للأسفل ويعمل بجد واجتهاد حتى
يعود لمستواه المعهود، وهو مقتنع أنه يقدم أداء ومستوى في الوقت الحالي أفضل من أي
وقت مثل فيه الفريق المدريدي.
أيام العجاف ولت على بنزيما وهو حالياً يقد أهداف وصناعات وأداء أفضل بمراحل من الأسابيع
الماضية التي شهدت تألق الأسباني الشاب موراتا الذي تلقى الدعم الكبير من الجماهير المدريدية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق